الاثنين، 22 ديسمبر، 2014

هل يوماً أحببتهِ ؟

حتى حينَ أقررتِ بروعتهِ ...... هجَوتهِ
ألا كففتِ عن هجائهِ يوماً .. ألا نصفتهِ
أحالكِ للكونِ قصائداً وتخلّى عن صمته
ملأ الأرضَ شعراً لكِ وأنتِ ملئ صوتهِ
فما كان منكِ إلاّ ذمّاً له ولا يوماً مدحتهِ
فبدا كمن داوىَ لك ألفَ جرحٍ ..فأوجعتهِ
أبْدلَ خريفكِ ربيعاً وموتكِ حياةً .. فقتلتهِ
وأحَبَّ حتى الموتَ منكِ فهل يوماً أحببتهِ ؟

رمضان شحاته
22/12/2014 

ابن الوليدِ


وابن الوليدِ خالدا ..
ليس كمثلهِ قائدا
أعز الإسلام بسيفهِ
فما ترى سيفهُ غامدا
عزلهُ الفاروق مرتين
فما كان فتّاناً رافضا
بل ظلّ سيفاً مسلولاً
بكل الغزوات شاهدا
لايعبأ إن عُزِلَ من قيادةٍ
بل بقيَ سيف الله الخالدا
قالها أبو بكر ذات جدلٍ
خالدٌ سيفٌ لن يُغمدا
وقال فيه الرسول قولةً *
وصدق الرسول محمدا

جفّت محبرتي

رمضان شحاته
جفّت محبرتي وقُصِفَ قلم الودادِ
فعوتبتَ كثيراً في ندرةِ الإنشادِ
أيا عاتبي أنّ الكَلِمَ لايأتي بإجتهادِ
كيفَ بربك أكتب إذ نفذَ مدادي
كيف أكتب بصدقٍ عن ليلٍ سعيدٍ
والليلَ قضيته ُ في وجعٍ وسهادِ ؟
كيف أكتبُ بقلبٍ عن قلبٍ بهيجٍ
وها القلبُ يئنُّ وجعاً مِن بعادِ ؟
كيفَ أكتبُ عن خليلٍ أسامرهُ
والوحدةُ والصمتُ كل مرادي ؟
إذ رحل الخليلُ بحديثٍ كان لنا
وابتعدَ غصباً وأمعنَ في البعادِ
وإن كان رحيلهُ رغبةً أو قسرا
فبغيابه صامتٌ خاوى الوفاضِ
فيا عاتباً .. لاتلومنَّ بربكَّ قلباً
صاحِبهُ أسيرُ فقدٍ وسجين إفتقادِ
وياليتَ مَن فقدته كان الغدر طبعهُ
إذن لسلوتهُ بيسر وآثرتَ الإبتعادِ
فما أقسَى مِن وداع شارٍ غير ..
بائعٍ بل ملبياً قدرهِ وإليه ماضي

ياغائبي كم أتوق لبراءة الأطفال
إذ يضحكون فرحاً في الأعيادِ
لكن طب نفساً وعِش قدراً ..
ماشئناهُ بل شاءهُ ربُّ العبادِ
وليكن آخر عهدي بكَ قصيدةً
خطّها قلبٌ هائمٌ ببلادك وبلادي

ثلجٌ إستحَـى مِن طفولةٍ ترتجفُ

ثلجٌ إستحَـى مِن طفولةٍ ترتجفُ
فراح بعيداً يذيبهُ الألــــمُ والأسفُ
والحياءُ مِنّا فـــــي حياءٍ إذ يرانا ..
وما زاد فينا الا قلــوب قتلها وجَفُ
ألا تباً لمن أخرجــكَ مِن دفئ الله
إلــــىَ صقيع قومٍ يسوقهم ضعفُ
همُ الأصنامُ قُدّت مِن جلمود ثلجٍ
تنطقُ الهوَى وملئ جوفها سخَفُ
أوَ تبتغى الحياةَ مِن موتٍ بُنيّ ؟!
إنّا قــومٌ لن يفارق غمدهُم سيفُ
فمُتْ وحيداً إن إبتغيتَ منا حيـــاةً
فنحن الموتىَ بما ســواكَ شُغُفُ
أرحمُ بــــكَ الموتُ في الثلجِ منَـــا
فإنّا قلـــوبٌ أينما تلاقتْ .. تختلفُ
وإنا والله عقولٌ سَمُّ الخياطِ يكبرها
فبعناكَ ونحن ندري أي ذنبٍ نقترفُ

‏ثلجٌ إستحَـى مِن طفولةٍ ترتجفُ 
فراح بعيداً يذيبهُ الألــــمُ والأسفُ
والحياءُ مِنّا فـــــي حياءٍ إذ يرانا ..
وما زاد فينا الا قلــوب قتلها وجَفُ
ألا تباً لمن أخرجــكَ مِن دفئ الله
إلــــىَ صقيع قومٍ يسوقهم ضعفُ
همُ الأصنامُ قُدّت مِن جلمود ثلجٍ
تنطقُ الهوَى وملئ جوفها سخَفُ
أوَ  تبتغى الحياةَ  مِن موتٍ بُنيّ ؟!
إنّا قــومٌ لن يفارق غمدهُم سيفُ
فمُتْ وحيداً إن إبتغيتَ منا حيـــاةً
فنحن الموتىَ بما ســواكَ  شُغُفُ
أرحمُ بــــكَ الموتُ في الثلجِ منَـــا
فإنّا قلـــوبٌ أينما تلاقتْ ..  تختلفُ
وإنا والله عقولٌ سَمُّ الخياطِ يكبرها 
فبعناكَ ونحن ندري أي ذنبٍ نقترفُ‏



الاثنين، 8 ديسمبر، 2014

لم تقولي

رمضان شحاته
....
لم تقولى إبقَ معى...
فأبقىَ إذا جف النبعُ ..
فمن أين النبتُ يُسقىَ ؟
 إذا تحجر الدمعُ ..
فأنَّ للحبيب وقت رحيلهِ أن يُبكىَ ... ؟
 لقد بذلتُ مابوسعى سيدتى كَى أشقىَ ..
لاتلتفتين حين تبحثين عنى يمنةً ويسرىَ ..
لاتفتشين فى الوجوه عن ملامحى ...
فقط أغمضى عينيكِ ..
ولاتعبأين بمن حواليكِ
 إستمدى لحظاتٍ من الصدقِ ..
وابقى مغمضة العينينْ ..
تذكرى كلماتى وأنيني وجنونى ..
عللك تستمدين منى جنون العشقِ ..
عللك تتعلمين .ماهو الشوق ؟
 إن علمتِ ماالشوق... ماالصدق ... ماالعشق .. ماالحمق ..
حينئذٍ... سترين ملامحى ..
ستحفظين قسماتى ..
وتفاصيل وجهى ..
إبحثى عنى فى كلماتىِ ..
علّكِ ترينَ إصرارى ...
وتحسين نارى ..
علّكِ ترثين لى لطول إنتظارى ..
ماقلتُ لكِ قبل اليومَ "أحبك " ..
حين هممتُ يوما بقولها ..
 إرتجف قلبى وارتعش ..
وراحت النار فى جسدى كالرغبة تنتعش
 أنا تائهٌ مثلك ..
تتقاذفنى أمواج يمك ..
أغرق فى وهمك ..
وأراه حقيقةً مِن أجلك ...
أمحو بسرابك يأسي ...
وأقسو كثيراً على نفسي ..
وأصنع مِن أوهامك أملى ...
تتقطع أوصالى ...
فيلملم أملى شملى ...
أنت السراب أعلم ...
وأرى كل ماسواكِ سراباً مؤلم
 أنت الوهم الأعظم .. 
وكل حقيقةٍ عداكِ وهم معتم ...
أنت السراب أعلم أعلم أعلم ..
واعلم أنكِ عذابى المحرق ..
فكيف لى أراه أماناً مطلقْ
 أنت .. أنت .. انت حبى الموجع ...
 أنت من لها العين تدمع ...
انا سيدتى رايتى أرفع ..
لم أعد أتحمل ..
ولابيدى كل يوم أتجمل 
 أنا أتالم
 أنا استسلم ..
أنا أحبكِ ..
مستحيلا كنتِ ..
ملكةً أنتِ..
 أنا حبيبتي لاأتعلم ..
 أنا مليكتى بعد اليوم لن أتالم ...
لانى بعد اليوم لن آتيكى لاتكلم .. 
لن أقف بعد اليوم ببابك ..
لن يمنعنى بعد اليوم حجّابك ..
سأودع للأبد ألمى ..
وسوف أإد حلمى ..
بعد اليوم لن أحلم ..
وإن ظللتُ أبد الدهر يقظانا ..
سُدِّى إن شئتِ النبعَ..
 لن أشرب ..
وإن ظللتُ أبد الدهرِ ظمآنا ..
ساُوثر بعد اليوم السكوت ..
 لن اُسمعكِ كما تعودتُ أنيني بألف صُوت .. 
بعد اليوم لن أتكلم .. 
بعد اليوم مليكتى لن أتألم .. 
لانى بعد اليوم سوف ... أموت
رمضان شحاته
..
https://www.youtube.com/watch?v=WOTPk7gGiuQ

الثلاثاء، 28 أكتوبر، 2014

النجفة


- دين إيه ده وللا عقل إيه يخللينا نشتري نجفة بسبع تلاف جنيه وأنا مش عارف أجمع ألفين جنيه للست جارة المسجد اللى انتم عارفين أنها محتاجة المبلغ لجواز بنتها .. ثم استطرد وقد أعماه الغضب
- دا مش دين .. الدين مقالش كده .. أحلف بالطلاق إن الست دي جوازة بنتها واقفه على عشر تلاف جنيه هاتوا السبعه وأنا جمعت لها اتنين وخللينا نستر البنت
- والله دي فلوس جاية للمسجد بهدف معين .. رد أحدهم مع ثقته التامه بصدق كلام الرجل
جاءت النجفة المهيبه ذات العدد الذي لايحصى من المصابيح والزركشات .. مر شهر .. شهران .. سنة .. وصاحبنا الرافض للنجفة يتسائل جهرا لرواد المسجد
- حد فيكم يفتكر النجفة دي آخر مرة نورت إمتى ؟ حد فيكم حس إن صلاته مقبوله ببركة ستنا النجفه دي ؟ ثم إستطرد بتهكمه المر
- طيب مفيش متطوع يقوم ينفض عنها التراب والعنكبوت ده .. آهي النجفة غطاها العنكبوت وآدي جارة المسجد تشكوكم إلى الله بعد فسخ خطوبة بنتها لعجزها عن تجهيز ها .. منكم لله
رمضان شحاته
..

الآسرة .. والأ ثيرة .. 
ذائعةُ الصيتْ ..
همسَت لي يوماً ...
بحنينٍ مهيب الصوتْ ..
أنا إخترتكَ مِن بين شعراء الأرضِ ...
لتقولَ أنتَ مرثيتي ..
لاأريد غيرك أنتْ..
وحدك ترثيني ....
فأنتَ في كل ماقلتهُ .. صدَقْتْ
أدمت ماتبقَّي مِن عمري ...
تركتني
وقد أودعت أمانتها في قلبي ..
وسكبَتْ دموعها في عيوني ..
هممتُ بكلام ..
فكان الصمتْ
همسَت لي ظنوني ..
لاتحزن ..
ربّما حاولَتْ تهمسُ لكَ بكلمةٍ أخرَى ...
فيها الحياة ..
لا الموت